السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثمة أخٌ يرغبُ في الزواج مني، وهو ممن يُشهَدُ لهم بحُسن الخُلُق والاستقامة في الدين، غير أن هناك أمرًا عصيًّا على الاستيعاب بالنسبة لي، ألا وهو ارتياده للصالات الرياضية المختلطة.
وحيث إننا نقطنُ في بلدٍ غير مسلم، فإنني أدركُ حجم التحديات وصعوبة الأمر، بيد أنني لا أرى في ذلك عذرًا مسوغًا؛ فهو طالبُ علمٍ، ويُفترضُ به إدراك أن هذه الأماكن لا تليق بالرجل المسلم، ولا بالمرأة المسلمة.
ففي حال قطعَ لي عهدًا بترك ارتياد تلك الصالات، فهل يجدرُ بي المضيُّ قُدُمًا في إتمام هذا الزواج؟ وكيف يكون التصرفُ لو نكثَ عهده وغيّر رأيه لاحقًا؟ وما هو الحكم الشرعي في هذه المسألة؟ إنني أدركُ تمامًا أنه لا يوجد أحد كامل، وأن التقصير جبلةٌ فينا جميعًا.
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

