السؤال
السلام عليكم.
أنا شاب، أبلغ من العمر 24 عاماً، فجأة من دون أي سابق إنذار شعرت بتنميل بسيط، ووخز في منطقة الشفاه، وبعد ذلك بدأت هبّات ساخنة داخلية تظهر، وانتفاخ في المعدة، وتعرق، وقلق وغثيان، ورغبة قوية في النوم.
لم أكترث حينها كثيراً، إلا أنه بعد مرور أسبوع جاءت نفس الحالة، ولكن بدرجة أخف، ذهبت لطبيب المخ والأعصاب، وبعد الفحص السريري وبعض فحوصات الدم (سكري، أملاح، كوليسترول، ودهون ثلاثية) قال لي: إن كل شيء سليم، وأني لا أحتاج إلى أي أشعة، ولكن الكوليسترول والدهون الثلاثية فوق المعدل، ويلزم إجراء حمية من دون أي دواء، علماً أن العوارض التي أعانيها ليس لها شأن بارتفاع الدهون حسب رأي الطبيب.
المهم: وصف لي دواء اسمه Fluocim شبيهاً بالبروزاك، وقال إنها عوارض نفسية وعصبية، والدواء يحتاج إلى شهر على الأقل ليبدأ مفعوله.
حتى الآن مضى أسبوعان على الدواء، وحصلت بعض العوارض، أو النوبات المتفرقة:
1- شعور كأنه يوجد ذبحة صدرية، وبرودة قوية في الجسم مع ألم مفاجئ في الرأس من الأمام (الجانب الأيسر)، هذه النوبة حصلت مرة واحدة.
2- شعور بلهيب في جسمي.
3- وخز، أو تنمل، أو خدر بسيط في الشفاه مترافق معه هبات ساخنة، وغثيان، وقلق (عدة مرات، وعلى شكل نوبات)، والمشكلة ما بعد هذه النوبات كالضيق والإسهال.
هذه النوبات كانت تأتي فجأة، ولكن توجد عوارض أخرى تلازمني طوال النهار تقريباً كوخز الدبابيس في رأسي، والشعور بالخوف والقلق من هذه العوارض والنوبات.
أتمنى إفادتي إن كانت هذه العوارض لا شأن لها في ارتفاع الدهون، وهل فعلاً يحتاج الدواء شهراً ليأتي بالمفعول، وخلال هذا الشهر لن أشعر بتحسن؟ وما سبب هذه النوبات؟ وهل هي مترابطة؟ وهل يلزم إجراء أي فحوصات أو تصوير؟
شكراً سلفاً، وعذراً على الإطالة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

