السؤال
السلام عليكم
منذ سنة ونصف تقريبًا أصبت بمرض التهاب الكبد الوبائي، ووصلت لمرحلة الإعياء، وعدم تناول شيء حرفيًا لثلاثة أيام، وفي لحظة أكلت شيئًا قليلاً، لكنه على دفعة واحدة، بعدها شعرت أني غير قادرة على التنفس وبدأت أبكي بكاءً غريبًا لم أعرف نفسي فيه.
ذهبت للمستشفى وأعطوني إبرة، ولكن بعد مغادرته رجعت لي الحالة مرة أخرى -بعد أن شربت الماء كثيرًا- وكنت غير قادرة على التنفس، وكان هناك تنميل في صدري، وتشنج في أصبعي.
بعدها الحمد لله بعد تناول الحلو والسكريات تدريجيًا حالتي تحسنت، لكن لأن لا أحد أجابني عن سؤال: ما علاقة عدم قدرتي على التنفس بهذا المرض؟ فمن هنا بدأتُ بالتفكير كثيرًا في هذا الموضوع، وأصبح ضيق النفس مصدر خوف لي.
مع مرور الأيام نسيت الأمر تمامًا، شخص ما لكنه صغير في السن استهزأ على طريقة بكائي في المرة الأولى، ولأن هذا الموضوع حساس، مرت 3 أيام وأنا لا أتكلم تقريبًا، وبدأت أشعر بثقل شديد في صدري، ولا أعرف السبب، ومن ثم رجعت حالة ضيق التنفس تتكرر مع تنميل في اليدين، وتشنج أصبعي وتنميل الأنف، وجفاف الحلق، وشعور بأنني سأموت.
ذهبت لطبيب باطني -على أساس أن له علاقة بالكبد الوبائي- لكنه شخصني بنوبة الهلع، وأعطاني دواءً، وقال خذيه أن احتجت إليه.
لكنني منذ هذا اليوم بعد سنة ونصف لم أستخدمه أبدًا، أحاول فقط أن أهدئ من نفسي بالتنفس العميق والاسترخاء.
أعتقد أنني تخطيت موضوع الهلع والخوف من البكاء الذي يحدث بسبب ضيق النفس؛ لأنني الحمد لله كنت أشارك مع عائلتي تلك المشاعر وتفهموني ودعموني.
الآن منذ نصف سنة تقريبًا أعيش من فترة لفترة بحالة توتر، مثلا عند التفكير بأي شيء أو التخطيط لفعل شيء حتى لو كان بسيطًا تزداد ضربات قلبي كثيرًا، فيضيق نفسي، وهذا يذكرني بموضوع ضيق النفس فأخاف مرة، ومرة لا أخاف، على علمي أنه لن يحدث شيء.
أيضًا في فترات القلق، أعاني من الجاثوم في النوم بشكل متكرر ليس مرة أو مرتين، بل أكثر، وهذا مرهق جدًا، أقوم بالتنفس العميق، وأتمشى لكن ليس كثيرًا، ومحافظة على الورد اليومي وأذكار الصباح والمساء.
موضوع التوتر، وزيادة ضربات القلب التي تؤدي لضيق النفس بسبب أي شيء بسيط يرهقني كثيرًا.
ما الحل؟ جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

