الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما ما يتعلّق بخصوص عملك وسيطًا تجاريًّا بين الشركات ومشاهير وسائل التواصل الاجتماعي، وبحثك عن شركات تبيع منتجات حلالًا في مجال الرياضة واللياقة البدنية، واقتراح مشهور مناسب للترويج لمنتجاتها مقابل عمولة؛ فإن الأصل في هذا العمل هو اعتباره من السمسرة، وهي جائزة، ولا حرج فيها، ما دامت المنتجات مباحة، ولا تتضمن إعانة على بيع محرم.
وأما ما يتعلق باختيار مشهورات أجنبيات غير مُسْلِمات، فقد سبق أن قدّمنا في بعض الفتاوى السابقة أنه لا تجوز الاستعانة بالمتبرّجات في التسويق، ولو كن كافرات، إذا كنّ سيظهرن في الإعلان متبرّجات؛ لما في ذلك من التسبّب في نشر المنكر، والتعاون على الإثم، وهذا غير جائز.
وفي الحلال غُنْية عن الحرام؛ فهناك من وسائل التسويق والترويج المباحة الكثير. وراجع الفتويين: 65308، 59275.
والله أعلم.