الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن التوبة النصوح تكفيك -إن شاء الله-، وهي واجبة عليك؛ وذلك بأن تتوقف فورًا عن هذا الفعل، وأن تعزم على عدم الرجوع إلى الذنب، وتندم على فعلك؛ فتستغفر الله سبحانه، وتكثر من الأعمال الصالحة؛ فهو التوّاب الرحيم، قال سبحانه: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ [هود: 114]، وقال سبحانه: وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا [الفرقان: 71].
وإن علمت أن أحدًا ناله الضرر بسبب ما كتبته له من تلك الوصفات؛ فإنه يلزمك التحلّل منه، وضمان الضرر -إن لم يعفُ عنك-، وللمزيد، راجع الفتوى: 336325.
والله أعلم