السؤال
كنتُ أنا وزوجي قد استأجرنا محلًّا لجعله مركزَ تجميلٍ نسائي، وقد أتت إلينا إحدى الأخوات وأحضرت معها فستانَ زفافها، وكانت ترغب في بيعه. فاتفقنا على أن أقوم بعرضه للبيع أو للإيجار، فإذا تمّ ذلك كان لي نصف الفائدة، ولها النصف الآخر.
وبعد نحو شهرين، أو أقل، أُغلق المحل لظروفٍ مالية، وكانت تلك الأخت قد أعطتني فاتورة الفستان، وكتبت عليها رقم الهاتف. فاتصلتُ بذلك الرقم، فأجابني رجل وقال إن هذا المكان سكنٌ للعمّال، وإنهم موجودون في منطقةٍ أخرى غير المنطقة التي أخبرتني الأخت أنها تسكن فيها. ولم تُعاود الاتصال بي مرةً أخرى، والفستان ما زال عندي، ولا أدري ماذا أفعل به.
فهل أبيعه وأتصدّق بثمنه؟ أم أُبقيه عندي؟ مع العلم أنه قد مضى على ذلك أكثر من ثلاث سنوات. أفيدوني، أفادكم الله.
بحث عن فتوى

