الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المضادات الحيوية للمس الشيطاني

السؤال

ينتابني من حينٍ لآخر، عندما أستيقظ من النوم، شعورٌ غريب؛ حيث أسمع صوت المروحة في غرفتي والأصوات الأخرى، ولكني أكون غير قادرة على تحريك جسمي، فأشعر وكأنني مشلولة، وغير قادرة على فتح عينيَّ. كما تختلط الأصوات بأصوات غريبة، وأجد نفسي كأنني عالقة في مكانٍ لا أعلمه، فأبدأ بمحاولة الصراخ، ولكن لا يخرج مني صوت.
علمًا بأنني أجزم أن هذا الأمر ليس حلمًا، فقد تكرر أكثر من مرة. وسؤالي: هل يمكن أن يكون ذلك مسًّا من الجان، أو أثرَ حسدٍ، أو ما شابه ذلك؟
أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه مضايقات شيطانية، وتسليطات ربانية، لغفلة الإنسان عن الأذكار النبوية، والتحصينات الإلهية الواردة عن سيد البرية صلى الله عليه وسلم.

فأول الأدوية هو:

1- المحافظة على الفرائض المكتوبات في أول وقتها، حيث ينادى بهنَّ.

2- إتمام النوافل القبلية والبعدية للصلوات المكتوبات.

3- الإكثار من النوافل المطلقات.

4- الإكثار من ذكر الله تعالى على كل حال -كأذكار طرفي النهار، وأذكار النوم، والنوم على وضوء-.

5- قراءة سورة البقرة يوميًّا، حتى يصرف الله هذه المضايقات الشيطانية. ولا مانع من أن تكثر من قراءتها مرتين أو ثلاثًا إذا زادت المضايقات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني