هل حرقة المعدة من أعراض التهاب الكبد الكحولي؟

2026-04-26 00:28:25 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب عمري 27 سنة، أصبت من فترة بالتهاب الكبد الكحولي، والحمد لله منَّ الله عليَّ بالشفاء، وكنت أعاني في نفس الفترة من تراب في المرارة، وحرقة في المعدة، وبعدما تعالجت -يعني بعد 6 شهور- رجعت لي حرقة المعدة.

سؤالي هو: هل لحرقة المعدة علاقة بالتهاب الكبد، أو المرارة؟ سمعت أن الدخان أحد مسببات حرقة المعدة، وأنا مدخن.

أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سلطان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في استشارات إسلام ويب.

فإن زيادة الإحساس بحموضة المعدة لها أسباب متعددة، منها: تناول الأدوية المسكنة، والتدخين، وتناول الكحول، وتناول الأطعمة الحارة، والفلفل، والبهارات، وقرحة المعدة، والقلق والتوتر.

وقد يرافق ذلك أيضًا الارتجاع المعدي المريئي "Gastroesophageal reflux disease" (GERD)، حيث يوجد بين المعدة والمريء صمام يسمح بمرور الطعام من المريء إلى المعدة وليس العكس، لكن عندما لا يؤدي هذا الصمام دوره بشكلٍ سليم فإنه لا يعود هناك ما يمنع عصارة المعدة من الرجوع منها صاعدة إلى المريء، مسببة ارتجاع العصارة المعدية الحامضة إلى المريء، والذي بطبيعته لا يتحمل حموضة المعدة العالية الحموضة؛ لذا يحصل تخريش للمريء.

ومن أهم أعراض الارتجاع:
- الإحساس بالحرقان في منطقة الصدر، وقد يصحبه عدم ارتياح أو ألم في المعدة، خصوصًا بعد تناول بعض الأطعمة.
- الإحساس بطعم حارق في الحلق أو الفم؛ بسبب وصول الارتجاع إلى هذه المنطقة، وقد يسبب بالإضافة إلى الأعراض التهابًا في المريء، وتضيقًا أحيانًا.

ولتشخيص الحالة لا بد من عمل منظار للجزء العلوي من الجهاز الهضمي؛ وهذا يساعد على وضع التشخيص الصحيح، وبالتالي معرفة إن كان هناك جرثومة في المعدة تكون سببًا للأعراض كالقرحة، والتي تترافق مع زيادة الحموضة، وعلاجها يعالج المشكلة كلها.

وبالله التوفيق.

www.islamweb.net