السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صديقتي تجلس مع أولاد خالتها وتتحدث معهم، ولا توجد حدود بينهم، وكأنهم أصدقاء، وقد حاول ابن خالتها طلب يدها فرفضوه.
لعلمي أن طريقة تعاملهم حرام، أصبحتُ أخبرها عن تفكير الشباب، وكيف أنهم ينظرون إلى المرأة، وكنت أذكر اسمه وأنفّرها من الجلوس معه أو الاختلاء به، فهل عليّ إثم في أنني تحدثت عن سوء عفته؟
وعندي سؤال آخر:
والداي مطلقان، وأبي يصرف عليّ مبلغًا يقارب 700 دولار، أو أقل أو أكثر تقريبًا طوال السنة، أمي تأخذ هذا المال لتُنفق عليّ وعليها معًا، وأنا لا أمانع.
لكن شعري جاف وتالف للغاية، والناس عندما يرونه يقولون إن عليّ الاعتناء به لأنه متضرر جدًا، ولذلك أريد مالًا للاهتمام به. وعندما أخبر أمي ترفض وتقول إن هذا ليس أساسيًا، مع العلم أنها أيضًا تصرف عليّ من مالها الخاص، وأريد أن أستخدم بعض المنتجات لشعري من مالها لكنها ترفض، وقد قاربت منتجاتي على النفاد.
فما الحكم الشرعي في ذلك؟ وهل يجوز لي استخدام منتجات ترفضها أمي لشعري المتضرر، أم يحرم عليّ ذلك؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

