السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منذ زواجي تبدّل حالي، فأصبحت أتعامل مع زوجي بنفور، ولا يرضيني شيء، وعند الابتعاد عنه وترك المنزل أشتاق للحديث معه، ومع مرور الوقت لم أعد أتحمل قربه، وإذا قرأ القرآن عليّ ووضع يده على رأسي أشعر بضغط شديد وصداع، فأطلب منه الابتعاد.
أصبح جلّ اهتمامي بأولادي وعملي فقط، وكانت كلمة الطلاق على لساني دائمًا، وعندما كان يهمّ بتنفيذها أبكي وأخبره أنني لا أستطيع الابتعاد عنه، واستمر هذا الحال سبع سنوات!
في الفترة الأخيرة ازداد نفوري، وتغيرت صورة زوجي في عيني، وأصبحت رائحته غير مستساغة لدي، وابتعدت عن الصلاة، وتركت قراءة القرآن، وصرت شديدة العصبية حتى مع أولادي، وكنت أبكي عند مفارقتهم، وأتعامل كأنني امرأة مطلقة، وأصبح زوجي غريبًا عني تمامًا.
كان لي شريك في العمل خارج البلاد، وبدأنا نتبادل أطراف الحديث، ومع الأسف حدثت بيننا تجاوزات إلكترونية، رغم أنني لم أره قط، ولا أعلم كيف انجرفتُ إلى ذلك، ثم هداني الله، وشعرت بنداء داخلي يدعوني إلى قراءة سورة البقرة، والمحافظة على الأذكار، والعودة إلى الله، والابتعاد عن ذلك الطريق، وبالفعل أنهيت تلك العلاقة تمامًا.
وكانت لي صديقة تعرف امرأة تدّعي القدرة على فك السحر، فأردت أن أثبت لصديقتي أنها مخادعة، فتواصلت معها مدعية أنني أريد الانفصال عن زوجي والارتباط بآخر، وذكرت لها اسم زوجي واسم ذلك الشخص، مع أن نيتي كانت كشف زيفها، لا أكثر.
اطّلع زوجي على هذه المحادثة، فلم يصدقني، وربط بينها وبين خطئي السابق، مع أنه لا علاقة بين الأمرين، والله يشهد على ذلك.
وقبل أن يطلقني، قام برقيتي رقية شرعية، فكنت أتقيأ مادة بيضاء مخاطية بكميات، ولم أكن أتحمل سماع سورة الصافات، وظهرت في جسدي خدوش وكدمات، ومع الاستمرار في قراءة القرآن بدأت هذه الأعراض تختفي.
للأسف، لم يقتنع زوجي بأنني لم أكن في حالتي الطبيعية، وأن قراءة القرآن والأذكار كانت سببًا في عودتي، وقد طلقني، وأولادي صغار.
أنا أرجوه أن يسامحني، وأن نعود معًا، وما زلت في فترة العدة، وقد أخبرته أنني سأعرض مشكلتي عليكم ليطّلع على رأيكم، وأشهد الله أنني تبت، ولا أريد سوى زوجي، وأسأل الله أن يجمع بيننا على خير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

