السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد ربتني خالتي منذ أن كان عمري سنتين ونصفًا؛ وهي تغار عليّ من الجميع، وفي الوقت ذاته تغار مني وتعاملني معاملةً قاسية، كانت تمنعني من التحدث مع أمي وأخواتي، ومن التواصل مع أي أحدٍ آخر.
وبعد زواجي، أصبحت تتصل بي لتُزهّدني في زوجي وتُكرهني فيه، فمكالماتها عبارة عن تدخلٍ سافرٍ في خصوصياتي، وتعييرٍ لزوجي، ولومٍ مستمرٍ لي على زواجي واغترابي، وعندما مرضتُ وسافرتُ إليها، وجدتُ منها شماتةً وعدم اهتمام، فقررتُ العودة إلى بيتي في بلدي.
الآن، كل مكالماتها تدور حول اللوم والنقد، ولم أعد أتحملها؛ فمهما فعلتُ لا ترضى عني، ولا تدعو لي بالخير، بل تكتفي بالانتقاد الدائم، وقد استشرتُ طبيبًا نفسيًّا، فأخبرني أن شخصيتها "نرجسية".
سؤالي هو: هل يجوز لي شرعًا أن أضع حدودًا صارمة في التعامل معها أو أن أهجرها؟ وما هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع مثل هذه الشخصية؟ فقد بلغتُ مرحلةً لم أعد أحتمل فيها أذاها.
أفيدوني بارك الله فيكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

