السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحياتي لك يا بروفيسور محمد عبد العليم، وأسأل الله أن تكون دائمًا بخير وصحة وعافية، أمَّا بعد:
فأنا أعاني من هلاوس سمعية تأتي على هيئة أصوات دون كلام، أو ما يشبه الزَّنَّة أو الوشوشة الخفيفة، أحيانًا تكون مصحوبة بمشاعر سلبية واكتئابية شديدة، وأحيانًا لا أتأثر بها وكأن شيئًا لم يحدث، وقد استمر هذا العرض معي لمدة عشر سنوات، أتحسن خلالها على العلاج ثم أنتكس.
تناولت أدوية كثيرة، منها: "أريبيبرازول" و"أولانزابين"، وتحسنت عليهما كثيرًا، ثم انتكست بسبب تركي للدواء، وعدت إليهما بجرعات أكبر تحت إشراف الطبيب، فتحسنت تمامًا، لكني انتكست مرة أخرى بسبب عدم الانتظام في العلاج، كما أني جربت معظم مضادات الذهان، وتحسنت على بعضها، مثل: "أوراب فورت" بمفرده، و"هالوبيريدول" بجرعة واحد ونصف مع "أنافرانيل" (75 ملغ)، وكذلك "سوليان" مع "إفيكسور" (75 ملغ).
حاليًا أتناول "ميرتيماش" (30 ملغ) منذ 26 يومًا، و"لاروجين" (100 ملغ) نصف حبة، منذ يومين، لكن حالتي غير مستقرة؛ فالأصوات تأتي يوميًا، وغالبًا ما تكون مصحوبة بمشاعر اكتئابية، فما الحل يا دكتور؟
علمًا أن معظم الأطباء قالوا إنها أعراض ذهانية، بينما رأى بعضهم أنها وسواس، وأن هذه الأصوات مرتبطة بالقلق والتوتر، وأنا أميل إلى هذا الرأي الثاني، كما أعاني من أرق مستمر منذ 14 سنة.
ولدي أيضًا نوبات خوف وهلَع اجتماعي في بعض المواقف، حتى لو كانت بسيطة، حيث أشعر بخفقان في القلب وارتعاش في الساقين، ونادرًا ما يتعطل لساني عن الكلام، وقد شخّصت إحدى الطبيبات هذه الحالة على أنها ناتجة عن الوسواس القهري، فهل أستمر على هذا العلاج أم أحتاج إلى تغييره؟
وشكرًا لكم، وآسف على الإطالة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

