السؤال
أنا أم، وأشعر أن حالة ابني قد تكون طبيعية، لكن هناك نقطتان تسببان لي قلقاً وخوفاً شديداً:
أولاً: كلامه غير مفهوم، ورغم نطقه لبعض الكلمات مثل: (الله، بابا، شعر)، إلا أنني أشعر أنه لا يدرك معناها، أو يربط بين الكلمة ودلالتها.
ثانياً: لا يستجيب للأوامر نهائياً، ولا يلتفت عند مناداته باسمه، وإذا رفعتُ صوتي يبكي بشدة.
عرضتُه على طبيب أنف وأذن، وأكد لي أن سمعه سليم، وأعطاني علاجاً لزيادة النشاط الذهني استمررتُ عليه أسبوعاً، ثم نصحني طبيب آخر بالذهاب لطبيب مخ وأعصاب، وبالفعل ذهبتُ وسألني عن وجود حالات تأخر ذهني في العائلة وأجبتُ بالنفي.
ابني لا يعاني من تشنجات، ولا يفقد الوعي عند البكاء، لكنه عصبي قليلاً، ويعبر عن احتياجاته عبر الإمساك بيدي وتوجيهها نحو الشيء الذي يريده.
وصف له الطبيب علاجي (تاناكان) و(تجريتول)، وأخبرني أن استجابته بطيئة، وأن لديه فرط حركة يؤثر على تركيزه، وطلب مراجعته بعد شهر.
أود الاطمئنان، هل حالته تعد تأخراً ذهنياً أم هو أمر طبيعي؟ وشكراً لكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

