السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل يحق للفتاة طلب نظرة شرعية بينها وبين خاطبها، على الرغم من أن الخاطب لم يطلب ذلك؟ وهل يجدر بي أن أطلب من أهل الشاب الذي تقدم لخطبتي أن يراني وأراه وفق النظرة الشرعية؟
أريد رؤيته على الطبيعة، كما أريده أن يراني قبل العقد؛ حتى لا يُصدم بمظهري أو لا أعجبه -لا قدر الله- فينفصل عني، لا سيما وأنني مطلقة قبل الزفاف وسبق لي فسخ خطبة، وهو كذلك يمر بظروف مشابهة، فالصور تختلف عن الحقيقة كثيرًا، كما أرغب في أن يراني دون مساحيق تجميل حتى لا أخدعه.
دائمًا ما أسمع قصصًا عن رجال انفصلوا عن نساء قبل الزفاف لعدم الإعجاب بمظهرهنَّ، ورغم أنني رأيته في الصور، إلَّا أن ذلك لا يكفي ولا بد من نظرة شرعية، ونحن في مجتمعنا نادرًا ما يطلب الرجل نظرة شرعية قبل العقد، فهل يحق لي طلبها رغم عدم مبادرته؟
أخشى ألَّا يرضى الخاطب بذلك، أو يأخذ عني فكرة مغلوطة لكونه يتسم بالشك، ولكن هذا ليس حرامًا، بل إن الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- أمرنا بذلك لما فيه من مصلحة للطرفين، فهل أطلب النظرة الشرعية؟ أرشدوني ماذا أفعل.
هل يصح لي كفتاة طلب النظرة الشرعية قبل العقد؟ وهل تكون النظرة بعد موافقة الفتاة المبدئية أم قبلها؟
وشكرًا لكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

