السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بدايةً: أشكر هذا الموقع الرائع الذي يقدّم أفضل الحلول لكل من ضاقت به الأمور، فقد كان ملجأ لي لأطرح مشكلتي، وحقيقة لأنني لم أجد من يسمعني ويفهمني، فكلما تحدثت إلى شخصٍ ما، ولأنهم لا يعيشون الشعور نفسه؛ ألقى منهم جفاءً وقلة اهتمام، فأرجو أن أجد ضالتي هنا عندكم.
أنا فتاة أبلغ من العمر 22 عامًا، توفيت والدتي قبل أشهر، وبعد وفاتها ظهرت لديّ حالة من القلق والتوتر والحزن الشديد والكآبة، من غير سبب، ولأتفه الأسباب، فأشياء بسيطة قد تؤثر في نفسيتي وتجعلني حزينة إلى أبعد الحدود، وفي كل مرة أحاول أن أضبط نفسي لأتخلص من هذا الشعور لا أستطيع، وأحس بالضعف أمام ذلك.
وازدادت لديّ هذه الحالة في الأيام الأخيرة، فأصبحت أتعب نفسيًا بصورة سيئة، وأحس بآلام في القلب والظهر، وسرعة في ضربات القلب، وهذا ما زاد خوفي وقلقي من أن يكون القلق والتوتر قد أدّيا إلى نتائج أخرى، مثل ضعف القلب، مع العلم أنني تمرّ بي حالات تكون فيها نفسيتي مرتاحة، فيكون كل شيء على ما يرام، ولا أحس بأي ألم، ولكن عندما أفكر في شيءٍ ما يعيد إليّ الحزن، أحس بآلام وسرعة في ضربات القلب، حتى إنني أشعر بأن الموت قد اقترب، فلا أجد أي لذة في حياتي، وكل شيءٍ أصبح سَواء.
أحاول دائمًا أن أعيش حياتي ولحظاتي كما ينبغي، وأن أطرح همّ المستقبل جانبًا، لكنني لا أستطيع، وأحاول كذلك أن أعالج حالتي بنفسي من خلال قراءة القرآن والذكر والصلاة، لكن سرعان ما تعود الحالة لتتجدد لديّ، تقريبًا كل يوم!
أفيدوني، بارك الله فيكم، وأعطوني حلًا يمكن أن يعيدني إلى ما كنت عليه فيما مضى من السعادة والراحة النفسية.
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

